📜 قصيدة لـ دديك الجن📚 مؤلف عباسي

عين بكت وادي العقيق بمثله

عينٌ بكت وادي العقيق بمثلِهِدمعاً لأَجل فقيدها لا أَجلهِ
يا عينُ في الوادي الملاحُ كثيرةٌفتعوضي عشراً بها من أَهلهِ
هيهاتَ أيُّ فتى أَعاظته العصاعن مقلتيه وإِن هدته لسبلهِ
بأبي حبيب ما دعاه إِلى النوىبغض ولكن باعث من جهله
أَيام صحبتهِ جفاه وزارهبعد السقامِ بكتبهِ وبرسلهِ
حذراً عليه وليس يدري أَنهبالهجر أَول من سعى في قتلهِ
فاحذر صداقةٍ ذي الجهالة ضعف ماتخشى عداوة من يصول بعقلهِ
يا مُدنفاً يحييهِ ثم يَميتهَقربٌ وبعدٌ في الضنين بوصلهِ
يحييه بعد مماته بوعودهويميته بعد الحياة بمطلهِ
يا من لذي وجد تولى أَمرهواشٍ يحكُّمَ جوره في عدلهِ
واش اتيحَ له يرى تفريقَهبين الأحبةِ من زيادة فضلهِ
أصفيتهُ ودي لأَنقل طبعهوالطبعُ يعجزُ من يهمُّ بنقلهِ
لا ترجونَّ صلاح منهمكٍ يُرىفي عينه حسناً مساوى فعِله
حملُ الهوى صعبٌ وما كل امرئرشقته ألحاظُ يقومُ بحلمه
فاربأ بنفسك نحو من حمل العلاوالمجدُ حالُ تفاوتٍ في نقلهِ
الناصرُ الملك المعود جارهان لا تنام عيونُه عن ذحلِه
ما لي حرامٌ لاَ يحلُّ ومالكممهما أخذتُ أخذتُه من حِله
وإذا القريضُ أغار فيه غارةًوأخذت فيك أتى عليه كلهِ
إنَّ المشد وليس يجهل ما هنامن وجود مولانا عليَّ وفضله
في زرعي وحامي دونهكالليث قام محامياً عن شِبلهِ
فأشر إِليه إِشارةً يرعى بهاحقي ويغمد ما انتضى من نصله
لا زلتَ حصنا يستظلُ بظلهِمن خاف من جور الزمانِ وأهلهِ