تَشرِيفُ مَوْلاَنَا الأَمِيرِ سَمَتْ بِهِأَقْدَارُنَا مَا شَاءَتِ الأَقدَارُ
فَإِذَا نِظَامُ الْقوْلِ لمْ يَفِ شُكْرَهُفلْيُسْعِدِ الرَّيْحَانُ وَهْو نِثارُ
وَلْتُنْبِيءِ الزِّيناتُ عَنْ بَهَجَاتِناوَلْترْوِ عَنْ مُهُجَاتِنا الأَزْهَارُ
وَإِذا الأَسِرَّةُ قَلَّ ضَوْءُ بَرِيقِهَافلْتبْتسِمْ فتُتِمَّه الأنْوَارُ
مَوْلاَيَ هَذا يَوْمُ سَعْدٍ خالِدٌأَبَداً لهُ فِي بَيْتِنا تَذْكارُ
فخْرٌ سَمَحْتَ لنا بِهِ مُتفَضِّلاًقبْلاً وَزادَ جَلاَلَهُ التَّكرَارُ
فِي الشَّرْقِ أَوْ فِي الْغرْبِ إِنْ تؤْنِسْ لنَادَاراً فثمَّة شَمْلُنَا وَالدَّارُ
يَا ابْنَ المُلوكِ لَقَدْ رَفَعْتَ مَقَامَنَاإِن الصغَارَ تَزُورُهُمْ لَكِبَارُ
مازَالَ فَضْلُكَ سَابِغاً شَهِدَتْ بِهِمِصْرٌ وَزَكَّت قوْلَهَا الأَمْصَارُ
فَلْيَحْيَا عَبَّاسُ العُلَى وَشَقِيقُهُوَلْتحْيَا مِصْرُ وَقوْمُهَا الأَخْيارُ
