📜 قصيدة لـ ججبران خليل جبران📚 مؤلف نهضوي

يا مرجع الماضين من أرماسهم

يَا مُرْجِعَ المَاضِينَ مِنْ أَرْمَاسِهِمْفِي العَصْرِ مَا يَكْفِيهِ لِلأمْتَاعِ
أَتُعِيدُهُمْ لِيَفِيدَ أَرْبَابُ الحِجَىبِطَرَائِفٍ مِنْ رُويَةٍ وَسَمَاعٍ
وَإذَا أَجَدْتَ فَهْلُ مَرَامُكَ فوْقَ أَنْيَصِفُوكَ بِالإِتْقانِ وَالإبْدَاعِ
لِمَ عَوْدُ أُوتِللو وَعُقْبَى حَالِهِمَوْتُ الغَشُومِ وَصَرْعَةُ الخَدَّاعِ
أَوْ عَوْدُ هَمْلِتَ وَالقَضَاءُ رَمَي بِهِفأَصَابَ مُهْجَةَ عَمهِ المِطْمَاعِ
أَوْ رُوِميُو وَهْوَ الدَّمُ المَهْدُورُ فِيثارٍ تخَلَّفَ عَنْ قَدِيمِ نِزَاعِ
أَوْ وِليَمُ الوَافِي بِنَذْرِ اللهِ فِيمُتطَاحَنِ الأَدْيَانِ وَالأَشْيَاعِ
أَوْ ذَلِكَ الفَادِي أَباهُ بِحُبِّهِلذْريِقُ خيْرُ ابْنٍ وَخيْرُ شُجَاعِ
أَضْحِكْ جمُوعَك تارةً أَوْ أَبْكِهِمْأَوْ أَرْضِهِمْ بِمَحاسِنِ الإيقَاعِ
وأَعِدْ إِليْهِمْ مَا مَضى بِرِجَالِهِوَأُصُولِهِ وَحِلاَهُ وَالأَوْضاعِ
وَاهْوَ الفضِيلَةَ عنْ هوىً أَوْ أَغْرِهِمْبِغرَامِهَا وَتَغَالَ فِي الإِقْنَاعِ
إِنِّي أَرَى التَّمثِيلَ بَعْثاً وَاعِظاًفِي فِتْنَةِ الأَبْصَارِ وَالأسْمَاعِ