كأنما الملقي في علكها

كَأَنَّما الملقيُّ في علكهامِن خُصلِ اللحيةِ مِن زبدِ
يقيد عثنونهمِن وَسَخٍ فيهِ بِلا قَيدِ
ما يَخطُرُ الطائرُ في جَوِّهِإِلا هوى فيها مِن الهيدِ
فَبَينَما الحائنُ في جَوِّهِمُمتَنِعاً إِذ صارَ في الأَيدي