📜 قصيدة لـ ههلال بن سعيد العماني📚 مؤلف معاصر
مَرَرْنا بروضٍ والركائبُ وُقَّفُفقالوا لمَنْ هذا المَحَلُّ المُزَخْرَفُ
فقلب مولاي ابن سلطان ذي الندىسعيد بذكراه الورى تَتَشَرَّفُ
فقلتُ سلوني عن جميعِ صفاتِهفقالوا جميعاً أنتَ لا شكَ أعْرَفُ
فقالوا وما النُوْرُ الذي فيه ساطعٌفقلتُ لهم نَور فإن شئتمُ اقطفوا
قرنفلهُ الرّيانُ مالَ كأنَّهُعذارى سقت راحاً عليهن رَفْرَفُ
سموطُ لآلي الطَّلِ فوقَ غُصونِهِوتهوي على أوراقهِ الورق تَهْتِفُ
يفيء عليه الظِّلُ من كلِّ جانبٍوَرَوَّتْهُ عينُ المُزْنِ والدَّمْعُ وكَّفُ
ولو عَلِمَ الساعونَ طُرّاً بِفَضْلِهلجأوا جميعاً نحوَه وتَكَلَّفُوا
ولو أن في الأحياءِ عاداً ليَدَّعيتَمَلُّكَه والشَّرْعُ بالحقِ يُنْصَف
وألقى عليه بالقريضِ غَرائباًمدائحَ من بحرِ القريحةِ أغرُفُ
وأسْلُكُ نَهْجَ السالفينَ قريضَهمولي مِن بقايا الجاهليةِ عَجْرَفُ