عج لنادي التقى وحي البشيرا

عُجْ لنادي التقى وحيِّ البشيراإنَّ فيه الزوراء تزهو سرورا
قد حباها يا سعد بشراكَ سعداًكلُّ قطرٍ لنوره شعَّ نورا
إذ بإقبال أزهريها من الكعبة قد جاءها يبثُّ الحبورا
برضاها النقيِّ وابن أبيهمصطفاها يدعو وردتُ سفيرا
وجه بغداد حين أما لإنسان الحجى فيهما وصلتُ بشيرا
فغدا حينَ صبَّحاه بهيًّابل حديث الهنا حلا منشورا
أنتَ قطبُ التقى عليك لدأباًفلكُ العزِّ قد يُرى مستديرا
بل جوادُ العليا وربُّ فخارٍطيبه ضاع بالنديِّ عبيرا
وقرينُ السخاء مَن جادَ طفلاًبنداه وسادَ شيخاً كبيرا
عشْ بطرفٍ ما زال زهواً قريراًيا أبا المصطفى فتحوي الحبورا
كم عامٍ كذا لداركَ طلقاًيُوفدُ السعدُ بالتهاني بشيرا
بل ومغناكَ طيباً كلَّ يومٍتجتليه به سبيًّا منيرا
وكذا فليرقْ نديُّكَ مُبدٍمن بهاءٍ ما يخجل البدر نورا
بل كذا اعقدْ رواق جدّك حاوٍكلَّ وقتٍ جلالة محبورا
هاك ألقيتَ معجزاً فانتحى يلقفُ عفواً ما زبرجوا تسطيرا
حيّ منه مؤرِّخاً عام ردّاكلّ شطرٍ أبدى فعدَّ الشطورا