📜 قصيدة لـ ححيدر الحلي📚 مؤلف نهضوي
عينُ فتّانةٍ لها القلبُ خدرُسَحرتني وأعينُ الغيدِ سحرُ
طفلةُ الحيِّ شأنُها اللهو لكنحالتا لهوِها خضابٌ وعطر
أقرأتني الجمال حرفاً فحرفاًوهو في صدرِها المطرَّزِ سفر
وجلت لي وما سوى الثغر كأسٌوسقتني وما سوى الريقِ خمر
وهدتني بوجهِها وهو بدرٌتحت ليلٍ أظلَّني وهو شعر
نَشرتهُ دلاٍّ عليَّ ولفّتني عناقاً فلذَّ لفٌّ ونشر
يا سقى عهدَها حياً من ثناياها ودمعي لها وميضٌ وقطر
جرحتني بلحظِها ثمَّ قالتهل لجُرح الهوى بقلبكَ سبرُ
لا وكأسي محمد حسن الفخرِبقلبي جُرح الهوى مُستمر
حيِّ في مطلع السماحِ هِلالاًعن عُيونِ الراجينَ لا يستسر
وَلدَته العلياءُ أنجبَ مَن قدحملاه للمجد بطنٌ وظهر
مُستهلاٍّ على يد اليمنِ فيهبارِكِ السعدَ وهو طهرٌ أغرُّ
ونَما في العلاء غصنُ صِباهوهو من ريّق المحاسنِ نَضر
ما نضا بُردةَ الشبابِ ومنهملءُ بُردِ الزمانِ مجدٌ وفخر
خلفكم يا مشايخَ الحزمِ عجزاًفاتَ سبقاً كهلُ التجارب غِرُّ
مَن إذا حلبةُ الخَطابةِ فيهاضمَّه والخصومَ سبقٌ وحضر
قال بالفصلِ ناطقاً فأرّمواوادّعى الفضلَ سابقاً فأقرّوا
وروى نثرَهُ الفريد فقالواأكلامٌ بفيه أم فيه درُّ
يدُه ليس تألف الدرهم المضروبَ مكثاً لكن عليها يمرُّ
كرهَ البخلَ مذ ترعرع حتَّىسمعُه عن سماع لا فيه وقر
وإلى الآن ليس يدري سوى قولبلى منذ قالها وهو ذرُّ
سل به الأرضَ بالوقارِ وبالأطوادِ أيًّا على قراها أقرُّ
وعلى وجهِها إذا اغبرَّ جدباًأنداهُ أم الغمامِ أدرُّ
ذو محيًّا يكادُ يقطرُ ماء البِشر منه لو كانَ للبِشر قَطر
وسجاياً كالروضِ باكرَه الطلُّنسيمُ الصَبا عليه يمرُّ
ومزاياً تُكاثرُ الشهبَ عدًّاوبها لا يُحيطُ نظمٌ ونثر
فهو والمكرُمات روحٌ وجسمٌووشاحٌ يُزينها وهو خَصر
وبإيداعها لهُ السرَّ لطفٌوبتفويضها لهُ الأمر جبرُ
يا أخا المكرُمات وهو نِداءٌأجدُ المكرماتِ فيه تسرُّ
هاك سيّارةً مع الريح لكنتلك شهرٌ رواحُها وهي دهر
بنتُ فكرٍ على النوى لك أمّتلم يَلد مثلَها لمثلك فكر
كلَّما أثقلَ الحيا من خُطاهاخفَّ فيها هوىً إليك مبرُّ
ذاتُ علمٍ مهما يطل ليلُ همٍّكلُّ ليلٍ يأتي بعُقباه فجر
وعناءُ المسرى يزولُ إذا طابَ لها بعده لديكَ المقرُّ
حيِّها خير ما اجتليتَ عَروساًبنت يومٍ لها قَبولك مهر
أختُ عذرٍ جاءَت على العتب تسعىألها إذ تأخرت عنك عذر