📜 قصيدة لـ ححيدر الحلي📚 مؤلف نهضوي
أُبشِّر فيك العُلى والشرفوأهدي إلى المجد أسنى التحف
وأنظم فيك لجيد الفخارِلآلٍ تفوق لآلِ الصدف
وأجلو عليك بنادي السرورعروسَ الثنا بالتهاني تُزف
أبا المصطفى أنتَ فخرُ الكراموأكرمُ من بالفخار التَحف
وأزكى البريَّة فرعاً نماهُمن دوحة المجد عيص ألف
لك الله أكملَ هذا السرورَبعزّ عليك لِواه يرف
ولا زلت في آلك المكرمينترى ما يُقرّ عيونَ الشرف
تروح على فرحٍ فيهموتغدو على فرح يؤتنف
جلا اليومَ بشرك وجه الزمانفماء الغضارة فيه يشف
نظمت بأيامك الصالحاتشملَ المكارم حتَّى ائتلف
وقمت بأثقال هذا الزمانوعنهم أجلّهم قد ضَعُف
أقولُ لمن باتَ يُنضي الركابرويدك في السير لا تعتسف
أمل عن بني الدهر أعناقَهافقد لئموا يوم كانوا نُطف
وبادر إلى ماجدٍ بيتهبه للأكارم نعمَ الخلف
ترى علّة المكث للضيف فيهطيبَ القِرى فهو لا ينصرف
إذا للإِقامة فيه أتمّأجدَّ به نيَّةً فاعتكف
وحيّ به من أبي المصطفىربيع العفاةِ إذا الضرعُ جف
أجل نظراً في مزايا عُلاهوفي قومه خلفاً عن سلف
تجد فيه كلَّ صفات الكمالوفيهنَّ عبد الكريم اتصف
فتًى وكفت كرماً كفُّهفعلّمت الغيثَ حتَّى وكف
ترى للمكارم والأكرمينفي مصطفى المجد نشراً ولف
إذا بسطَ الكفَّ يوم العطاءِطوى كلمن نشرته الصحف
وزادَ على كلّ حيّ بهعُلاً عنه يَقصِرُ من قد وصف
له حَلف الدهرُ أن لا يجيءبمثل وقد برَّ فيما حلف
وكيف يساجله الأكرمونوكلّهم من نَداه اغترف
ولو شاءَ جارى بصغرى بنانأخيه من الأكرمين الأكف
وأبدا من الحسن المكرماتمزاياً جمعنَ حِسان الضرف
هو الحسن الندبُ من في الكمالأقرَّ الحسودُ له واعترف
تُباري الصَبا كرماً راحتاهُوأخلاقه الغرّ منها أشف
بني المصطفى مَن يباهيكموأنتم نجومُ سماءِ الشرف
حللتم من المجد أوساطَهوغيركم منه حلَّ الطرف
سبقتم إلى صهوات العُلىفأعلى الورى خلفكم مُرتدف
ثقالُ الحلومِ فلو توزنونبرضوى إذاً لرجحتم وخف
يقرّ بعينِ الورى أن ترىبيوتكم للعُلى مختلف
وإن عليهنَّ طيرُ السعودبأجنحة اليمنِ زهواً ترف
أُهنيكم بفتًى ماجدٍحسان العُلى فيه تبدي الشغف
غدا عرسه روضةً للهناوزَهر السرور بها يقتطف
به قد غفرنا ذنوبَ الزمانِوقلنا عفا الله عمَّا سلف
وبتنا على طربٍ نستطيبأرقَّ النشيد بِنادي الظرف
نفضّ ختام رحيق السرورونرشف أعذب ما يُرتشف
نعمّكم ونخصُّ الجوادَفيا بورك الفرح المنتصف
ليُهنَ بعرس هلالٍ لهُظلامُ الخطوبِ به ينكشف
إذا ما ادَّعى البدرُ أن قد حكاهفقل خلّ يا بدر هذا الصلف
سباك محيَّاه وهو الأغرّفغطّ بوجهك هذا الكلف
وتحكيه عندي لوَ انَّ الجوادأبوك فذلك شمس الشرف
جوادٌ جرى سابقاً للندىوعن شأوهِ الدهر عجزاً وقف
فيا أُسرة المجد لا زلتمببشرٍ من الدهرِ لا ينصرف