📜 قصيدة لـ ححيدر الحلي📚 مؤلف نهضوي
تلك المودَّةُ ما رأيُ العُلى فيهاذابت حشا المجدِ غيظاً من تَلظِّيها
أرست ولكن على قلبِ الحسودِ لهاقواعدٌ كانَ يبني الفخرَ بانيها
معتلةٌ بضنا الهجرانِ قد مرضتبعلَّةٍ مرضت نفسُ العُلى فيها
فاللهَ اللهَ في استبقائِها فلقدكادت تقومُ على الدنيا نواعيها
ما عذرُ مَن صدَّ عنها وهي مقبلةٌمن بعدِ ما كانَ تُصيبه ويصيبها
عهدي بها تكتسي أبهاجَ غُرَّتِهوالبِشرُ يقطُرُ زَهواً مِن نواحيها
فاعجب وما قد أراها دهرُها عجبٌمَن كانَ يُضحِكُها قد صارَ يُبكيها
وكيف في كلِّ ذاك العتبِ ما شَفيتوكانَ في الحقِّ منه البعضُ يشفيها
داءٌ من الهجرِ لم أبرح أعالجُهامنهُ وبالبرءِ في عتبي أُمنِّيها
وما طويتُ على يأسٍ عليه طَوتحتَّى مللتُ وملّت من تشكِّيها
فاعذر أخاك إذا ملَّ العلاجَ فقدأفنى الدواء ولم ينجع تداويها
سل ديمةً كلَّما استمطرتُها لمعتبروقُها لي وانحلَّت عزاليها
ما بالها بانَ إخلافُ البروقِ بهاأعيذُها بإِله الخلق مُنشيها
فقم أعدها أبا الهادي بلا مهلٍمكارماً أنت قبلَ اليومَ مُبديها
لا قلتُ مات الرجا والجود ما انبسطتبنانُ كفِّك في الدنيا لراجيها