📜 قصيدة لـ ححيدر الحلي📚 مؤلف نهضوي
أسقتك يا ربع الحبيب قطارَهاديمٌ إليك حدى النسيمُ عِشارها
من كلّ هاضبةٍ تألّف برقُهافأتتك تتبع عينها أبكارها
نفَّاحة وسمت رُباك فروّضتمن بعد ما محت الصَبا آثارها
وبأيمن العلمين أمثال لهالا يستطيع أخو الغرام مزارها
علّمن أغصان النقا فتمايلتطرباً وعلّمت الشجى أطيارها
إن تمنع الأعرابُ روضةَ ريمهاعنِّي وتأبى أن أشم عرارها
فلأعدلنَّ بصبوتي عنها إلىفئةٍ على الروحين أعهدُ دارها
حيّ من الأتراك بين خدورهمهيفاءُ تمنح وصلها من زارها
وافت تبرقع وجهَها قمرَ الدجىوَتزرّ في شهب السما زِنَّارها
فصم السوار لفعمة من زندهافكأَنَّما كان الهلال سوارها
فدنوتُ منها لا أهِمُّ بريبةٍفيها ولم تطرح لديَّ أزارها
لكن ليقضي ناظري من حسنهاالأوطار لا أقضى لها أوطارها
ماتوا بغيظهم وليت نفوسهمفيها المنيَّة أنشبت أظفارها
ما مدَّ في أعمارهم لكرامةٍلكنَّما كرهَ الإِله جوارها