📜 قصيدة لـ اابن الجزري📚 مؤلف عثماني
عدوك مقتول بسيء فعلهوليس يحيق المكر إلا بأهله
ومن يركب البغي المضلل سعيهبجهل جدير ان يموت بجهله
فتباً لأعداك الذين تجمعواوقد اضمروا حقداً فجوزوا بمثله
أتوك فردوا عن حمام بخيبةيخبون في حزن الفضاء وسهله
وما عضب ذي الباس المطاع بقاطعإذا لم يذد عن سرحه ومحله
رأوك فظنو الأرض واجفة بهمتمور وكل ضل عن رشد سبله
ففروا يرومون النجاة من الردىمفر نعاج من هزبر وشبله
وولو أو قد درت عليهم رماحكمدماء كدمع المستهام الموله
فما فتقت اسيافكم من جلودهميرتقه اللدن الوشيج بشله
لقد كفروا نعماك يوم كسوتهممن الوشي ما ضاهى الربيع بشكله
وحلمك عما غادروه بغدرهممن الجود في كهل الزمان وطفله
ونكثهم تلك العهود دناءةمن الأصل والإنسان يزكو بأصله
فجازيتهم يوماً عبوساً قتامهيسد طريق الشمس عنهم بظله
تخال مثال النقع جون سحائببه والحسام العضب برقاً بسلّه
اسيرهم يخشى الكرى وطليقهميفر حذاراً من أخيه وخله
ولما اقمت الحد والعدل فاتكاًبهم سبق السيف الطلا قبل عذله
فسريت من افنى الطغاة بعضبهوارضيت من داس البساط بنعله
وقمت بأعباء الأمور وبعض ماحملت تدك الراسيات لحمله
وانفقت ما تحويه في طلب العلانوالا واحراز العلا عند بذله
وانشأت بالمعروف في كل بلدةسحاباً عميما وبله قبل طله
عجبنا لهذا الدهر جاد على الورىبمثلك مع شح الزمان وبخله
فأنت الذي يخشى ويرجي على المدافيخشى لسطواه ويرجي لفضله
وأنت الذي لا شيء يعظم عندهسوى اللَه في كل الأمور ورسله
وأنت الذي انقاد الزمان لأمرهفغايه سؤل الدهر غاية سؤله
فدم لا برحت الدهر تسطو على العدىففي سطوات الليث أمن لنجله
وفي تعب الأيام للمرء راحةكمجناك شهداً مع جناية نحله
فيا أوحد العليا ويا أمجد الورىويا من تعالى عن عسى ولعله
ابنك ان لا طرف لي اقتضى بهديوني وايعاني الغزيم بمطله
فجد لي بما أرجوه إن شئت ملجماوإن رمت تعجيل العطا فبجله
فإني امرؤ لو رمت غير نوالكملقال الورى ابعدت من متبله
اتترك امواه البحار سوائحاوتقنع من برض الثرى بأقله