📜 قصيدة لـ اابن قلاقس📚 مؤلف أندلسي
نهيتُ عن نُصْحي من رامَأن يُصْحي فما انتهى
وكيف للاّئمْ أن يغتدي الهائم كما اشتهىوا بأبي جؤذرْ من لحظهِ مُخدَرْ ليثُ العرينْ
مثل الضحى منظرْ يروقُ إذ ينظُرْ من الجبينْقلت وفد أسكَرْ لا قولَ مَنْ أنكرْ قم يا خَدينْ
وهاتِ في الجُنْحِ شقيقةَ الصُبحِ فقالَ هاويلاهُ من ناعِمْ كالرشَأِ الباغِمْ قد قال ها
عُلِّقْتُه غُصْنا كالبدرِ بل أسْنى بل كالصباحْقد ساعدَ الظّنّا وأسعدِ الضِنّا على السّماحْ
قلتُ وقد أجْنى جنّا ذاك الأقاحْبيناهُ في شُحِّ قد عاد في سحِّ فها وها
يا واصلاً صارِمْ بجفنكَ الصّارِم صبري وَهىباللهِ يا إلْفي انهض الى أُلْفي وسَقّني
من قهوةٍ صِرْفِ عن مُقبلِ الصّرفِ لا تَنثَنيوهاتِها تَشْفي من كادَ أن يُشْفي وغنّني
في ابنِ أبي الفتحِ قد انتهى مَدْحي فلا انتهىيا أيّها الكاتمْ ما القمرُ الغاتِمْ مثلُ السُهى
