📜 قصيدة لـ اابن قلاقس📚 مؤلف أندلسي
أشاقَك برقٌ بالدُجنّة لائحُفقلبُك متبولٌ ودمعُك سافِحُ
ألاحَ فجِلبابُ الظّلامِ ممزّقٌكما مزّق النّقْعَ المُثارَ الصّفائح
أما وامتطاء العيسِ تُعنِقُ في البُرىغوادٍ كما شاء السُرى وروائحُ
لقد ذكرَتْنا عهد ظَمياءَ باللِّوىحمائمُ أيك في ذراهُ صوادِحُ
ودون ظِباء الحيّ بيضٌ صوارمٌوعسّالةٌ سُمْرٌ وجُرْدٌ سوابِح
وبيداء لا بيضُ النّسورِ بجوّهابَوادٍ ولا حُمْرُ الذئابِ سوانِح
وقد كان ينأى بالبخيلةِ بُخلُهافكيف وهذا بينَنا والكواشِحُ
ذكرْتُكُم والجوّ قد شبّ نارهعلينا ووجهُ الأرضِ أسود كالح
على أولَق يَطوي المراحلَ طاوياًويسري وأفواجُ الرّياح طلائح
فأنّ لتذكار الأحبّة مغرمٌوحنّ الى قُربِ المواطِن نازِح
ولم يستَطع كتْم الجوى ذو صبابةله فيضُ دمعٍ بالتباريحِ بائحُ
هل الحبُّ إلا عبرَةٌ مستهلةٌونار جوًى يُطوى عليها الجوانح
وأهيفَ أما من سويداء خاطريفدانٍ وأما عن جنابي فجامح
إذا عنّ يرنو كالغزالِ فنابِلٌوإن ماسَ يزهو كالقضيبِ فرامِحُ
لئن كان ما يحويه منه وشاحُهخفيفاً فما تحوي المآزر راجح
يَتيهُ بذِكراه النّسيب وتزدهيبسَيدنا الحبر الإمام المدائحُ
إذا مدّ ممتنّاً عليك جناحَهُفنادِ صُروفَ الدّهرِ هل من يكافح
له هشّةٌ كالروضِ والروضُ مونِقٌالى حنكة كالطّودِ والطّودُ طامحُ
هو البدرُ إلا أنه زاد ضوؤهفلم تنتقص منه الغوادي الروائح
هو البحرُ إلا أن جودَ يمينِهلوارِده عذْبٌ وذلك مالح
هو الغيثُ إلا أنه كلما هَمىتفيضُ بجَدواهُ الرُبى والأباطحُ
لك الله ما أنداك والغيثُ باخلٌوأمضاكَ عزْماً والخطوبُ فوادح
وأوفاك عهداً والحُقوقُ مُضاعةٌوأبهاكَ مرأى والوجوهُ كوالِح
أكوكبُ بِشرٍ من جَبينك لائحُوصبّ يُسرٍ من يمينك سافح
وإلا فما ذا البرقُ والغيم مقشعٌوما ذا النوال السكب والجو واضح
لقد علم الأعداءُ شرقاً ومغرباًسواء قريبُ الدار منهم ونازح
لأنك أهلٌ للسؤال مهذب الفعال مبيدٌ للنوال مسامح
وللجود معنًى عند غيرك مبهموليس له إلا يمينك شارح
أحافظ أخبار النبي ومن لهبحار من العلم المصون طوافح
تهنّ بعيد النحر وابق مسَلماوعرضِك موفور وسعيك رابح