📜 قصيدة لـ اابن شُهيد الأشجعي📚 مؤلف أندلسي
وفِتْيةٍ كالنُّجُومِ حُسْناًكُلُّهُمُ شاعِرٌ نَبِيلُ
مُتَّقِدُ الجانِبَيْنِ ماضٍكأَنَّهُ الصّارِمُ الصّقِيلُ
راموا انْصِرافي عنِ المَعاليوالغَرْبُ مِن دُونِها فليلُ
فاشتَدَّ في إِثْرِها مِسَحٌّكُلُّ كَثِير بها قَلِيلُ
في مَجْلِسٍ شابَهُ التَّصابيوطارَدَتْ وَصْفَه العُقُولُ
كأَنَّما بابُهُ أَسيرٌقد عَرَضَتْ وَسْطَه نُصُولُ
يُرادُ منه المَقال قَسراًوهْو على ذاكَ لا يَقُولُ
يَنْظُرُ مِنْ لِبْدِهِ لَدَيْنَابَحْرُ دَمٍ تَحْتَه يَسِيلُ
كأَنَّ أَخفافَنا علَيْهمَراكِبٌ ما لها دَلِيلُ
ضَلَّتْ فَلَمْ تَدْرِ أَيْنَ تَجْرِيفَهْيَ على شطِّهِ تُقِيلُ