📜 قصيدة لـ اابن حزم الأندلسي📚 مؤلف أندلسي
أجل هو ريع قد عفته الروامسفهل أنت فيه ويب غيرك حابس
لقل له أن تحبس العيس ساعةًعليك فتبكيك الرسوم الطوامس
على أربع قد كان دهراً بطولهللهوك فيه مريع ومجالس
عسى يستجيب الربع إذ أنا سائلوهل ترجع اللفظ الطلول الدوارس
فعجت عليه ناقتي وهو سبسبسقته وجادته الغمام الرواجس
وقتل ودمعي ساكب متحدروإنسان عيني في هواميه غامس
لقد كان عيشي فيك لو دام منقاًولكن أبت ذاك الحظوظ الأباخس
ليالي من أهواه يمسي كأنهمن العفر ظبي بالصريمة كانس
وإذ مشلنا باقٍ جميع محسدولم تقتطع ذاك الدهور الدهارس
فكان جواب الربع إذ أنا سائلوهل تفهم القول الربوع الأخارس
كذلك حكم الدهر آب وذاهبوفي الدهر أصناف مدوس ودابس
فعرجت عنه موجع القلب ثاكلاًوبين الحشا لذع من الحون ناخس
وفي طي مثني الصفيح على الثرىللشكل والحسن لابس
غريب صفات الحسن أن تبغ حسنهفأمنع معدوم هناك المجانس
إذا حد لم تحو الحدود جهاتهوإن قيس يوماً ضل فيه المقايبس
فديناه من ظبي يلوح ضياؤهعلى مثله حقاً أصاب المنافس
عجبت لدهر لا يني وهو طالبيبثأرٍ ولا ينفك دأباً يمارس
إذا ما اصطرعنا فالتداول بينناعراك فمنهوس هناك وناهس
فتسع وعشرون أتيحت سهامهالرأسي فغضت منه فالرأس هارس
كأن بياض الرأس ينفي سوادهصباح تعرى عنه ليل عكامس
فأهلاً بوفد الشيب إذ جاء وافداًوكنت وقلبي قبل ذا منه واجس
ولما أتى ردت نفوس بغيظهاولم تنبسط نحوي اللحاظ النواعس
ولم أر مثل الشيب أوفى وفيةًليذعره بازي النهار المؤانس
وكنا نجوماً طالعاتٍ مضيئةًتنير بأدناها الخطوب الخنادس
لقد كان لي في بعض ذلك واعظوما اختلستنيه الصروف الخوالس
تناءين عني كالغصون وأعرضتضواحك أقمارٍ وهن عوابس
وقد طالما ارتاحت وهزت غصونهابقربي أحقاف الرمال الأواعس
ظباء إذا قيس الظباء بحسنهافإن يعافير الظباء خنافس
زمان يسود المرء فيه محقدولا كزمانٍ ساد فيه الفلافس
زعيمون أن يقضي لنا دون غيرناإذا ازدحمت عند الملوك القلانس
سمونا فما في دهرنا غير حاسدوطلنا فلم ندرك فما ثم نابس
إذا ما تراميني مفاخر معشرفأيسر فخري للمفاخر هارس
وإني بعرضي دون ديني متقٍوإني بعرضي دون روحي متارس
سما بي ساسان ودارا وبعدهمقريش العلى أعياصها والعنابس
فما أخرت حرب مراتب سؤدديولا قعدت بي عن ذرى المجد فارس
هنالك مجد الدهر طالت فروعهفهن مواضٍ صعد لا نواكس
ملكنا ملوك الأرض في كل جانبفحد مناوينا الحدود الأواكس
إذا شبت الحرب العوان فبأسنالكل منيع النيل في الناس فراس
أباحوا بيوت النار كل ذخيرةٍحمتها شياطين الردى والأبالس
فلما أتى الإسلام بالحق والهدىأقروا لنورٍ خولته الأحامس
فشدت عرى الإسلام فيهم وعطلتبأسيافهم للمشاركين مدارس
وأعلن دين اللَه في الأرض بأسهموذلت بهم للمسلمين الكنائس
فسائل بسلمانٍ وبالحسن الرضىوزارا وفيروز هداة أشاوس