📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
لا يُبْعِدُ اللَّه أسلافاً لنا سَبقواولو بقُوْا للَقوا ما لا يحبونا
كيف العزاءُ وما في العيش مغتبطولا اغتباطَ لأقوامٍ يموتونا
متى تَعِشْ قبليَ الأحياءُ يدركناوإن تمتْ قبليَ الأمواتُ يعفونا
لا بد من ميتة للمرء أو هَرَميظل منه جليدُ القوم موهونا
والبيضُ والجون لا نهوى فراقَهماولا نزال نذم البيضَ والجونا
وكل لهوٍ لَهاه الناسُ مَشغلةٌعن ذكر ما هم من الأحداث لاقونا
فإنْ لهوا فدفاعُ الهمِّ حقّهُمُوإن بكوا فذوو الأشجان باكونا
ولا يقينَ لأقوامٍ وإن زعمواوما يقينُ أناسٍ لا يُعدّونا
لو أيقن الناس جَدُّوا في أمورهُمُوكيف يوقن قومٌ لا يَجِدُّونا