📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
لم يزل للسَّكَنْجَبينِ قرينُإن نأى عنه فهو صَبٌّ حزينُ
ولدينا سَكنجبينٌ وحيدٌأنت عندي بالأجرِ فيه قمين
فاقرِنَنْ بالسكنجبين أخاهُإنه لافتقادِه مستكين
والذي تستميح غال ثمينٌوثناءُ الأحرار غالٍ ثمين
ورجاءُ السماح في الناس ظنٌّورجاءُ السماح فيك يقين
والذي يُستقى من النار غَوْرٌوالذي نستقيه منك مَعين
فاعذِرنَّا على انتجاعك في الحاجاتِ فالعُذر عند ذاك مُبين
بدؤكَ الحرَّ حَرَّضَ العَوْدَ منّاوسماحِ الفتى عليه مُعين
وكفانا تَهيُّب العَوْد في الحاجاتِ أنَّ السماح منك مكين
أنت من لا يُخاف منه اعتذارٌعند عَوْدٍ ولا يُخاف يمين
ولكم كَمَّن الجوادُ من البخْل كميناً حاشاك ذاك الكمين
فإذا ما استُثير منه دفينُ البُخْلِ بالعَوْد ثار ذاك الدفين
ذاك جودٌ له أوان وحينٌثم يمضي فينقضي فيَبين
وابتلى السائلون جودك فالدْهرُ كله أوانٌ وحين
