📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
إلهي أجرني من شُنيفٍ وزيركٍمن الجرُذ القرّاض والهرِّذي الخَدْشِ
فإني رأيتُ الخائنين كليهمايعيثان في الأعراض بالقرض والخمشِ
ولي سطوةٌ بعد الأناةِ مُبيرةٌوإطراقةُ الثُّعبان تُؤذن بالنهش
أرى ابنَ ابنِ عثمان يُحب غُلامَهإذا باتَ يُعلى من مُخلخَله الحمِش
يبيتُ أخو الشّطرنج أصبرَ فقحةوألوى على وقع الطعانِ من الهَرش
وأما يد البصريِّ في كل صفحةٍفأقْلعُ من ميلٍ وأغرفُ من رفْش
يُبادر في قلِع الطعام كأنهوكيلُ يتيم أو مُريبٌ على نَبش
سأنقشُ سطراً بيِّناً في جبينهبأن له فصَّي زجاجٍ بلا نقش
سهوتُ أقيلوني فإنِّي مغفَّلٌوإن له شأناً أجلّ من الحرش
أأوعِده بالشعر وهو مُسلّطٌعلى الإنس والجنّان والطير والوحش
ألم أره لو شاء بلع تِهامةٍوأجبالِها طاحتْ هناك بلا أرش
أعِذْنيَ من تلك البلاعيمِ إنهادَهَنشارُ والدُّردور يا صاحب العرش
يُغيرُ على مال الوزير وآلهفينفشُ في رُغفانِهم أيّما نفش
على أنه يَنعى إلى كل صاحبٍضُروساً له تأتي على الثور والكبش
يُخبّر عنها أنّ فيها تثلُّماًوذلكمُ أدهى وأوكدُ للجرش
ألم تعلمُوا أن الرّحا عند نقرهاوتجرِيشها تأتي على الصُّلب والهش
فلا تَقْبَلُوا ذاك التفارق واحْذَرواشَبَاه ولو أمسى مُسجّىً على نعش
هو الطاحنُ الأزْوادَ في كل حالةٍمن الدهر والوثَّابُ عنها إلى الحش
له فسواتٌ في السراويل جمةٌإلى فسواتٍ تسبقُ الفتحَ بالفش
وقد نلتُ من عرض العُثيميِّ ما كفىفلا تكُ وخْشاً للتعرض للوخش
على أنني قد نِكتُه وهو باركٌفلم أشفهِ حتى تراجعتُ كالكبش
فدعْ ذِكره لا قدس اللّه ذكرهوما أنت من ذكر الحمولةِ والفرش