📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
قوم إذا وَعدوا العُفاةَ تربصوا بهمُ الدوائرْ
وتوقعوا فجآتِهمكتوقُّع الوحش النوافر
وكأنهمْ من خوفهمْحُمُرٌ نوافر من قَساور
فأقلُّ ما يُرضيهِمُأن يَسجُنوهمْ في المقابر
ما فيهمُ عن مُنكَرٍناهٍ ولا بالعرف آمر
بل كلهمْ بالشرّ أممَارٌ عن الخيرات زاجر
فالحمد زورٌ عندهمْوالذمُ من خير الذخائر
والجود عارٌ عندهموالبخلُ من أعلى المفاخر
غرض لطالب شهوةٍغرض لرام بالنواقر