📜 قصيدة لـ إإبراهيم اليازجي📚 مؤلف
قَد فارَقَ اليَومَ آلِ الموصِلِيِّ فَتىًكَالغُصنِ أَصبَحَ تَحتَ التُربِ يَنغَرِسُ
فَعزَّ عَنهُ أَباً ذابَتْ حُشاشَتُهُحُزناً وَأَدمُعُهُ كَالسُحبِ تَنحَبسُ
وَقَلْ لإِلياسَ في عامٍ نُؤرِّخُهُأًطلَقَتُ أَمطارَ دَمعٍ لَيسَ تَنبَجِسُ