📜 قصيدة لـ إإبراهيم الأسطى📚 مؤلف معاصر
أقبل الشعب ثائراً فاستهانابالمنايا ولا يلاقي الهوانا
غضب الشعب حين قال حليفبعد عامين نرجع الطليانا
هب كالسيل لا السدود استطاعتوقف تياره فجاز المكانا
يرفض القول بالفعال فكانتثورة الحق عنده البرهانا
أعلن الشعب سخطه لاتفاقبين أحلافنا وبين عدانا
عجبا للزمان صار عدو الأمسخلا وخل أمس مهانا
هكذا الانجليز لا عهد يرعونولا ذمة ولا أيمانا
قد تناسوا صراعنا ثلث قرنفي دفاع مروع عن حمانا
فاشترينا الخلاص بالثمن الغاليلأن الخلاص جل منانا
ودفعنا النقود حمرا فكانتليس إلا أرواحنا ودمانا
إننا نأخذ الحقوق اقتدارامن ترى نال حقه إحسانا
هزت الكل ثورة الشعب حتىغير الجل رأيه وتوانى
قرر الشعب في وضوح وحزمأنه اليوم أعلن العصيانا
ثم يأتي من بعد هذا جهادلا نبالي لو أنه أفنانا
وإذا لم يكن من الموت يدفمن العجز أن تكون جبانا
غضبة الأسد في العرين أعادتللعقول الصواب والاتزان
عندما صوت الكثير على المشروعرفضا تغيرت ألوانا
بعضهم واجم وبعض طروبقال مرحى وصفق استحسانا
ورسول الحليف قد هز كتفيهكأن اقتراحه ما كانا
كاد يبكي على المصير وللتمساحدمع يحرك الأشجانا
إن عهد الرقيق يا جون ولىلا تخادع ولا تكن غلطانا
إن أمر المصير قرره الشعبجهارا وإن أردت بيانا
ليبيا شاءت أن تستقل سواءعارض الغير حقها أم أعانا