📜 قصيدة لـ إإبراهيم الأسطى📚 مؤلف معاصر
لله أنت وهل لفنكيا مجاهد من نظير
لا تخشى بأسا فالحياة حياة فن أو شعور
وانظر إلى حال الأميرةلا تلين إلى الأمير
بل فضلت صعلوكها الفنان ذا الكوخ الحقير
هامت بحبك لا بشيءغير نايك والصفير
حتى إذا ما بعت فنكصرت ذا شأن خطير
ورجوت قرب وصولهابالجاه والمال الكثير
فإذا سهاد قلبهاملك لفنان فقير
سر في طريقك لا تخففالشوك للورد النضير
واعمل بجد فالبلاداليوم هبت للمسير
إن الممثل مرشدومعلم والعلم نور
غاياته ترمي إلىتحكيم سلطان الضمير
فهو الخليق بأن يجلوأن يساعد في الأمور
ما قلت شيئا بل لفنكفضل تحريك الشعور