📜 قصيدة لـ إإبراهيم الأكرمي📚 مؤلف
درَّ لها خلف الغمام هاطلاًفجادها من رامةٍ منازلا
منازلاً كان المنى منادماًفيها وصرف الدَّهر عنها غافلا
نسبح في غمرته ولم نكننزايل الرَّوضات والخمائلا
لا نستفيق من خمار لذَّةٍنتبع أبكار الهوى الأصائلا
جنان أنسٍ فارقتها عنوةًنفوسنا واجدةً ثواكلا
واهاً لها وآهةً لو بقيتأو دام ربع اللَّهو منها آهلا
كان الشباب الرَّوق فيها وبهاقضَّيت أيَّام الصِّبا الأوائلا
حيث الحمى مسرح أسراب المهاوحيث كنت مرحاً مغازلا
كلَّ غزالٍ آنسٍ لحاظهللعاشقين لم تزل قواتلا
تصمي إذا ما قصدت بأسهمٍنصالها لا تخطئ المقاتلا
قضيب بانٍ قضفٌ على نقاًفوقها ترقب بدراً كاملا
ما بانة الجزع على نظرتهاإذا ثنى منه قواماً عادلا