📜 قصيدة لـ إإبراهيم الحضرمي📚 مؤلف عباسي
يسائلني قيس الفتى ومحمدلأنشر أبياتاً عجائبها جم
وعندي دققيات إذا رمت بثهاتحير عن تفسيرها الفطن الفهم
كخود إلى خود شكت أن حظهامن الارث لم تلحق به إذ جرى القسم
بتسع مئين بعد ستين درهماًوهم ستة راحت بفلس له ثلم
فقالت لها ياخودها نحن ستةوميراثنا إذ مات موروثنا السهم
ثلاث مئين بعد ستين درهماًوخمسين مع ألف ولي فلس يا نعم
وسابعة تشكو لسابعة بأنعراها ولم تظلم على ارثها ظلم
فسبع مئين بعد ستين ارثناوخمسة آلاف فلي فلس يا سلم
فقالت لها لا تشتكين فإنماأضربنا الميراث أن يوصل الرحم
ولي درهم هو من ثمانين درهماًوتسعة آلاف وألف فما الجرم
وثامنة قالت لثامنة لناثلاث مئين ثم عشرون يا غنم
وأيضاً الوف أربعون ولم أصبسوي درهم ياخود ما ذلك الحكم
فصاحت بها كفي الخصام فارثناثمانون ألفاً زانها النقش والرغم
وخمس مئين بعد خمسين درهماًوتسعون لي فلس ولم ينفع الخصم
وتاسعة قالت لتاسعة أمابتسع مئين مع ثلاث مضى العلم
وسبعين ألفاً بعد تسعين هم إلىثمانين سهماً حصتي فاعلمي سهم
فقالت لها كفي فستون درهماًوسبع مئين ارثنا إذ دهى الغم
وسبع مئين من ألوف وخمسةوعشرون ألفاً حزت سهماً ولي أم
وعاشرة الوراث قالت لمثلهاأمن مائتي ألف وعشرين ياجم
إلى ألف ألف بعد تسعين درهماًوسبعين مع ستين لي درهم ضخم
فقالت لها خمسون ألفاً وسبعةإلى مائتي ألف لنا ورث القرم
وسبعة آلاف ألوفاً كواملاًوست مئين لي بفلس جرى الحتم
فدونكها ذات الشكايا وأنهالمن خاطر لو لم أنهنهه يطم
ولو زدت في الوارث ما خاض بحرهافؤاد ولا حجر وذهن ولا وهم
ولكن ذا مما دنا واستحالهبفلك من التدبير يجري به الفهم
وقال فتي في القوم يوماً لخالهأنا لك عم فاسمع القول يا طسم
وآخر يدعو بالحقيقة عمهفقال له لبيك لبيك يا عم
كمن لأبيه قال أنت أخو أخيأخو ولدي جد له أنسبنهم
وقائلة يوماً لنجل سليلهاأخوك أخى يدعوه جداوهم شم
فرد جواب القوم شعراً فإننيأحب الفتى الندب الذي للعلا يسمو
واختم قولي بالصلاة مسلماًعلى أحمد ما هاج في موجه اليم
