📜 قصيدة لـ إإبراهيم الحضرمي📚 مؤلف
بحول إلا هي لا بحولي وقوتيوتوفيقه أظهرت بالسيف دعوتي
ولست كما قال الجهول بأننيسموت إلى العليا بعز ومنعة
ولكنه ما قام إلا للذةوإلا لختل أو لاظهار سمعة
وما قمت والرحمن إلا لقولهتعالى تعالى كنتم خير أمة
إلى قوله سبحانه جل ولتكنإلي الخير منكم أمة يا بريتي
فقمت ذليلاً خاضعاً متواضعاًمجيباً لذي الآلا بخوف ورغبة
وقطَّمت لذاتي وصرمت شهوتيوفارقت أحبابي وخليت خلتي
وحسّرت يوم الحرب عن ساعد الوغىوجردت سيفي واختطمت بعزمتي
وقابلت أبواب الحروب مفتّحاًلأقفالها كيما أصادف منيتي
إذا كان بيع النفس أرفع رتبةرفعت ببيع النفس في الحق رتبتي
وتعلم أيضاً أنني لو أنتهالما بعتها بيع الحكيم بجنة
فلا تحزني أن التوكل مغفريودرعي يقيني والحقيقة جنتي
وفي الكف مني كالشهاب مهندويوم سعودي يوم ألقى منيتي
ويوم أرى الحوراء تمسح غرتيشهيداً أو السيدان تنهش جثتي
ولو أن أهل الأرض طراً تألبواعلي لما هالوا فؤادي بكثرة
واكثر ما يقضون أن حان مقتليولفحة نار شر من ألف قتلة
فكيف وما منها خروج لداخلوتقصر عن أوصافها كل شدة
أبعد تلوّ الذكر يا سلم أبتغينذيراً وفيه كل وعظ وعبرة
فلا كنت يا سلمى غذ لم تصدنيزواجره عن كل إِثم وزلة
وما زهرة الدنيا وإن جل قدرهاولذاتها إلا كخطفة لحظة
وما تقتل المغرور إلا إذا رآىبشاشتها أو كان في حال غبطة
ينافس فيها كل رذل وأحمقوطلقها الأكياس من غير رجعة
وما مؤثر الدنيا بأكبر منزللدى اللّه من قرد وكلب وقملة
ومن خاف غير اللّه كان كأنهعلى جرف هار فخرَّ بتعسة
أذل لذي الآلاء ذل تعبدوما لأعاديه اقرُّ بذلة
متى رضيت نفسي المذلة ملبساًكبيراً وفي حالات صغري وصبوتي
سلي هل رأتني مرغماً غير كاشحأداهن في عيشي لترغيد عيشتي
وإني امرؤ لا أبشر النفس بالنجاولا الفوز إلا يوم أبلى بمحنتي
الما تريني يوم درات رحا الوغىوعز الوفا فيها وفيت بعقدتي
وما هالني بحر الحروب وقذفهبموج البلا يوم استطار بعقوتي
وكم عذلتني العاذلات مخافةعلي ويأبى ذاك عزمي وهمتي
تنافسني الأشرار لما تلذذتوفضلي على الأشرار صرمي للذتي
وما تكشف الغما بغير جسارةولا تدرك العليا بإيثار شهوة
الارب يوم قد قمعت منافقاًأخا عثوة سكران من شرب قهوة
وقوم سعوا في الأرض بالبغي والطغىخضبت سيوف الند منهم بحمرة
وما أمة تدعى لحق فأعرضتبعصيانها إلا أبيدت بنقمة
وعين سليمى قد تنام وإننيأبيت كأني شارب سم حية
وصدري كالحران من حر جمرةوعيناي مكحولان أيضاً بحمرة
تقول سليمى لي غلظت على العداولم تدر ما أكننت من فظ غلظة
فقلت لها يا سلم كفي فإننيأروض طغاة تائهين بنخوة
وما ينزل النخوات إلا فظاظةوغلظة ليث مثل جلمود صخرة
ولا يقهر الطغيان بعد طماحةسوى وقعات وقعة بعد وقعة
بيوم وأيام وشهر وأشهروحول وأحوال وجيش وغزوة
ألم تعلمي أن السيوف إذا بداتألقها لانت بها كل قسوة
وإن أحدرت في هام كبر ونخوةتحدر عنها كل كبر ونخوة
أهالك مني قتل عشرين فاسقاًذلالاً قلالاً من قلال أذلة
كأنك إِذاً لا تعلمين بسيرتيولم تعرفي عزمي ولا كبر همتي
أنا الرجل الصدق الذي تعرفينهوما كنت في أمس عرفت خليقتي
أأم قلت ما قد قلت بالصدق إننيغلظت وما تعنين إلا لفترتي
رويداً فإني اليوم إن كنت واقفاًفذلك يا سلمى لتبليغ حجتي
وإني إِذا قاتلت قوماً فإننيأقاتلهم واللّه حزبي ونصرتي
سأكشف كرب المرملين بعزةإِذا ما كسوت المعتدي ثوب كربة
سأنبيك أما عشت دهر أو إن أمتفما يجهلن ما كان من عزم مرّتي
على أن دين الحق ديني وإننيأبين منه أحرفاً في قصيدتي
أقول بأن لا حكم إلا لذي العلاولا طاعة طراً لراكب حرمة
أرى الناس أما بين كافر نعمةوعابد أوثان إِلى أهل ذمة
وسلطان جور والذي في ضلالهيشك ومن قد مدّ ذاك بعصمة
وإن جهاد العالمين فريضةإِذا وجدوا إمكان زاد وعدة
وكان كنصف المبطلين عديدهمفإن قعدوا مع ذاك باؤا بسخطة
بعقد امام عادل عن مشورةيقيم حدود اللّه فيهم بفطنة
وحرب أولي التوحيد فرض إِذا بغواأو اغتصبوا أمر الشراة الامرّة
وإن ركبوا للّه حدا وخالفواإمام الهدى أو جددوا عقد بيعة
كذلك نجزي الفاسقين بقطعنامواردهم مع قطعنا كل لينة
ونصرم حبل المفسدين إِذا عثوابهز الرماح السمر والمشرفية
وسبي دراريهم وغنم رجالهمحرام وأيضاً قتلهم قبل دعوة
سوى ما أصبنا من كراع وعدةإذا ما استبلناها لذي كل فتنة
وإن ماتت الأوبار في حالة حربهمفلا غرم فيما قال جمهور دعوتي
وحجتهم في ذاك إن لهم إذاأرادوا فناها عقَّروها بضحوة
وإن مسنا في الحرب حاج لمركبأخذنا دواب الحاضرين بأجرة
وكل زمان بعد ذاك فإنماله حكم إن كان من أهل حكمة
وأما النصارى واليهود فإننانكف الأذى عنهم بإعطاء جزية
وإن حاربوا طابت وحلت دماؤهموأجلاؤهم مع كل طفلٍ وطفلة
إلى أن يقروّا بالنبيْ محمدوما جابه حقاً يقيناً ببينة
وسبي دراري المشركين ومالهموقتلهم حلَّ بسر وجهرة
إلى أن يطيعوا المسلمين ويخرجوامن الشرك للاسلام مع حسن نية
ومن تاب من كل الخلائق لم يصببسوء فيما طوبى لمن جا بتوبة
إِذا كان ذاك التوب قبل اقتدارناعليه وإلا كنت فيه بخيرة
وقتل مولّ قد يخاف رجوعهحلال وقتل العائدين بغرّة
ومن فر يوم الزحف إِلا تحرُّفاًإلى حزبنا قد باء حقاً بلعنة
كذاك موالاة الولي لذي العلاتلقي أعاديه بغيظ وبغضة
عدوي عدو اللّه من كان في الورىوإن كان من أبناء عمي وعترتي
وأقربهم عندي الولي له ولوتباعد عن عيني وداري ونسبتي
ولست أخيف الامنين إِذاً ولاأسائلهم عن مالهم قدر حبة
سوى حق ذى الآلآء في مال خلقهسأجريه مجراه بأحسن قسمة
وإن لم أطع ذا العرش جل وأحمدافمالي حق طاعة في رعيتي
وإني بتحريم الفواحش كلهاأدين وقذف المحصنات بريبة
وتحريم كل الظلم مع كل مسكروكل قمار واحتيال وغيلة
وتحريم نوح النائحات ولطمهاخدود أو شق الجيب عند مصيبة
كذلك جز الشعر أيضاً محرمكذاك الدعا بالويل مع كل رنة
وتضرب ذات الدملجين خمارهاعلى جيبها كي لا يبين لمقلة
وتدني من جلبابها فوق درعهاوتستر منها كل زين وعورة
سوى خاتم في الكف أو كحل عينهاوتقعد في البيت الستير بعفة
ولا تخضعن بالقول يوماً لجاهلمريض فترمى هي وذاك بتهمة
وخذها وخذها ثم خذها فإنهاطريقة أسلافي الأولى وطرقتي
مسية من سيرة أي سيرةفخذها فقد دلت على حسن سيرتي
وإن سأل يوم سائل كم عديدهافقل مائة كي لا تغال بسرقة
بتاريخ شوال وفي عام أربعوخمسين تقفوا أربعاً من هنيدة
ولولا اضطراري للمقال لأنهينبه أقواماً قصرت أعنتي
كذلك لما قيل أن محمداًيهزه حسان بعثت مطيتي
عليه سلام اللّه مني تحيةتحية ودّ من أكيد مودتي
ارجي به من ذي المعارج والعلاجزاءً بغفران وعفو ورحمة