أليثوا بتعميم الرؤوس العمائما

أليثوا بتعميم الرؤوس العمائماوشدوا جميعاً بالأكف الصوارما
وذبّوا العدا بالزرق والجرد واضربوابأسيافكم ضرباً يبتٌّ الغلاصما
أزيحوا بها عنكم تعزوا وتظهرواعليهم بنصر اللّه جذوا الجماجما
فإني أرى الفردوس تحت ظباتهاوتحت العوالي الزرق ندعو المقاحما
وللّه من حظ لمن باع نفسهبجنات عدن ثم خاض الملاحما
ومات شهيداً في الهياج تقرباًإلى اللّه لا كالوهن يحبو الكرائما
فمن لم يكن إلا لعذر مشمراًيجاهد في الاسلام ألقى اللوازما
فلا خير في الدنيا ولذة عيشهاإذا كان دين اللّه ذو المجد راغما
فلا تنهوا للحرب واستقبلوا العدانهاراً وليلاً أو تذوقوا العلاقما
إذا ما نهضتم للحروب فقدمواجواسيسكم فالجلد من كان حازما
وسيروا رويداً واذكر واللّه عن يدولا تنقضوا عهداً وتغشوا المآثما
وصفوا صفوفاً كالبنية واجعلواعميد اللوا من كان في الحرب قادما
ودعوا العدا بالسمر دعاً وهتكوابأسيافكم هاماتهم والخياشما
ولا تنكصوا خلفاً عن الزحف واحذروايرى ذو العلا والعز فيكم هزائما
ولا تقتلوا شيخاً وطفلاً وغادةومن كان مجروحاً من البتر جاثما
ولا هارباً ولى من الزحف مدبراًولا تغنموا من مسلمين غنائما
فإن حزتم من آلة الحرب منهمسيوفاً وأفراساً ونبلاً كرائما
فلا بأس أن تستكتموها لحربهمإلى أن يزول الحرب عنهم تنادما
ولا غرم في أوزارهم إن تحطمتلدى الحرب بل بعض يرى الغرم لازما
ونحن إذا ما الحرب جدت لديكمأتتكم كراديس تهز الصوارما
يذودون عن أديانهم كل معتدفويل لمن في الحرب يلقى الحضارما
إذا أصبحت منهم أناساً كتائبأغاثت بأشلاء العداة الحوائما
ألاحيَّ منها من حوى العلم والتقىإلى همة تعلو السها والمرازما
ومن سل سيف الحق للحق داعياًإليه مجدّاً قد أزاح الاشائما
إماماً بنزوى قائماً قام في الورىبعدل فأضحى الحق إذ قام قائماً
أديباً لبيباً يحمديَّاً غضنفرامن الأزد ليثاً في حمى الحرب غانما
وهل يقدم الآنام إلا مهذبكمي جريء القلب يمضي العزائما
أيا راشدانا لعمرك نزدهيبذكراكم في حضرموت تعاظما
إذا ما عماني ألّم بأرضناأحطنا به نسأله عنكم تزاحما
هنيئاً لكم أهلاً لما قد حباكمبه اللّه من فضل له الحمد دائما
وصلى على زين القيامة ربنامدى الدهر ما انشا السحاب السواجما
وما لاح برق فيه ازعاج رعدهوجاد بأمواه تروي الجرائما