📜 قصيدة لـ إإبراهيم الحضرمي📚 مؤلف
عجبت لقوم أرذلين ركائكيحيدون عن وقع القنا في المعارك
ويرجون عند اللّه ما لم يكن لهممن الفوز بالحور الحسان العواتك
أبى اللّه إلا أنها رتبة لمنتقدم في الهيجاء تحت المهالك
لقد كذب الرعديد إِذ ظن أنهتلقاه حور أو سلام الملائك
فما عضد الأشرار حتى تعززتولا نقض الميثاق غير الركائك
وهل عز دين قط إِلا بشدةوضرب وطعن من أكف الصعالك
فدع كل مهضوم فلا خير عندهوليس فتى يرضى الدناة بناسك
وكن حيث ما كان الخليل فإنهعزيز عزيز الدين يا نجل مالك
وصمم أمام الحور فالحور في الوغيتميط لثاماً بعدها في المعارك
ملاعبة الطرف الطموح جزاؤهاملاعبة القينات فوق الأرائك
مقارعة الضرغام للقرن بعدهامضاحكة الحور الصباح الضواحك
فما هي إِلا آخر الدهر همتيلحا اللّه مذموماً يرى غير ذلك
لحا اللّه من يرضى المذلة إِنهأسأ ظنه بالناظر المتدارك
ألا إن لي خدناً يمشي مقدماًبمهجته الهوجا أمام المعارك
عفيفاً أبياً كامل العقل سالكاًسبيل الأولى الشارين خير المسالك
هماماً إِذا ما هم أمضى بعزمهكعضب رقيق الحد للهام باتك
محمد هل أرضاك أني لم أدعلذي سفه وجهاً بها غير حالك
وكم من عفيف أسفع الوجه بعدماأضا الحق أمسى ضاحكاً أي ضاحك
فإن تكن الهيجاء هاجت فإنماتهيج لحتف المبطلين الهوالك
على أن فيها ميتاً مات هالكاًوحياً مضى تحت الظبى غير هالك
فأنت شريك فانصرن يا محمدالاهك والاخوان نصر المشارك
أجب أنني واللّه لم أرض ساعةبلبس أولي الطغيان لبس الممالك
وإني إلى أن يأتي الموت طالبلحربهم في ذي العلا غير تارك
فمن طلب الحوراء زوجاً فإنهيلاثمها بعد التثام الدكادك
هنيئاً لجسم لامس الحور إنهسيلثمها من بعد وطي السنابك
كفى بك أن الحور والمجد والعلايملن معاً ميلاً إلى كل فاتك
فلست أرى الخيرات إِلا كأنهامعلقة بالمرهفات البواتك
وقد قمت لا واللّه ما قمت طالباًلغير رضا رب النجوم الشوابك
فلاق على جد بنصرك إننيذكرتك فاسودت غصون المحالك
ولولا اكتآب القوم للقوم لم أكنألوح يا ابن الأكرمين الحوارك
لمثلك إِذ أيقنت أنك ناصريبلا طلب مني إليك فواشك
ودونكها تدعو لأمر إِذا لهأجاب فتى نال العلا يا ابن مالك
على عجل مني إليك جعلتهامواصلة في ذي العلا جلَّ مالك
نعم وعلى المختار للوحي أحمدصلاة مليك السموات سامك