📜 قصيدة لـ إإبراهيم الحضرمي📚 مؤلف
أيا دهر قد أيبست غصن شبيبتيوشردت عمري في الليالي الشوارد
ألا هل لما قد فات يا دهر عودةأأم كلما قد افتني غير عائد
فلم لامني من لام إِذ صرت مبغضاًلقربك أم ما فيك خلد لخالد
أحب شباباً لا يزول بهاؤهوملكاً كبيراً باقياً غير بائد
وتسعين حوراً من خيام تحفهانخيل وكرم دانيات العناقد
عذارى إِذا اقتضيتها ثم أرجعتعذارى كما كانت على رغم حاسد
وما دون ذا إِلاَّ اصطبار سويعةودلف خطيوات بفلق القماحد
إِذا ذعر الخيلان رقرقت الدماولملمت الصرعى لنضح الحراقد
وأيقنت الأرذال إِيقان صحةبأن الوفيَّ منهم دون واحد
هو الموت إِن لم أرم بالنفس قصدهرماني من خلفي بنبل قواصدي
فتا اللّه ما أسنا وأكرم بالفتىإِذا مات ما بين القنا غير شارد
ألا لا أبالي بعد تخريج مهجتيأكنت معاش الطير أم للَّحائد
وأنت أبا عبد الإله فقد أتتإليَّ قواف منك مثل المبارد
شكرتك عنها ما حييت وسرنينداؤك إِذ ناديت يال الأماجد
وما فرحي للقول منك لنظمهولكن دليل العزم نظم القصائد
فدع عنك قصدي بالمديح ولا تزلتنبه أهل الدين أيد وساعد
ولا تك في دنياك إِلاَّ مشمراًفسيح الخطا لا عذر فيها لقاعد
وصل كما صلى الإله وخلقهعلى أحمد المختار زين المشاهد