دعي ذا التصابي فالصبا غير ما مرضى

دعي ذا التصابي فالصبا غير ما مرضىومزحك كفي وأخضبي الوجه أو وضي
تريدين حبي بالخضوع والخفضوترجين أن أقضي مرادك لا أقضي
وما أنا بالقالي لخود وضيئةغذتها طراوات الصبا اللين البض
سلوب إِذا أدنت خلوب إذا نأتقضيب إِذا جاءت كثيب إِذا تمضي
سوى أن لي ديناً ينهنه أربعيعن الغي فاستغشي رد اللعيب أو غضي
علي حرام أن أجبت إلى الصباوإِن لاح ما قد لاح من جسمك الغض
ولكن سلي ما شئت قرضاً ونحلةفلست بخيلاً بالهبات وبالقرض
وما الجود والافضال إِلا تجارةتزيدان في الأموال والجاه والعرض
يرى الكز أن الحزم في قبض كفهعلى ماله والحزم في المد لا القبض
أراني إذا ما كنت رحباً ترحبتوإن ضقت ضاقت بي نواحي فضا الأرض
تباهي بجاهي عند جودي عشيرتيوتلقى أذى بخلي إِذا نيل في نحض
وبالجود لاقتني الأقارب بالرضاوبالجود لاقتني الأباعد بالخفض
هم الناس لولا الناس يحمل بعضهملبعضهم ما زاد بعض على بعض
وما زلت أغضي لابن عمي فحالتيوحالته الحسنى وإِن كان لا يغضي
ووصلي لرحمي حين يقطع وصلهليرضى عن الشحنا وينهى عن البغض
وإِن لم أصن جاري بكل صيانةأصون بها عرضي فمالي من عرض
وما لم أَواس الأخ عند افتقارهإليّ فلا يبكيه موتى ولا ينضى
ولست إِذا لم أرع للخل حقهإِذا غاب عن عيني بصاف ولا محض
أخي ما الذي إِذ لا القرابة قربتصلاتك بالاحسان أرعاك من عضي
إِذا لم تدر عني المذمة والأذىفما قل من وصل ابن عمك بالرفض
ركضت برجل البغض ثم عضضتنيبناب اغتيال غاية العض والركض
بأي اجترام أم بأي خطيئةأتيتكم حتى تحملتم بغضي
حبست لكم نفسي ونفسي سخيةبذاك لكم أرجو رضا المسخط المرضي
وكنت وذي الالاء أرجو لديكممقاربة عند الحلاوة والمحض
فكان جزائي أن كل مصيبةأصبت بها ناب لكم عض في نحضي
فإن سرّكم هذا صبرت تكرماًوواللّه ما هذا يسرُّ ولا يرضي
وإِن يك من غير اعتماد نقيصةمقالكم جوداً وما قد مضى يمضي
سلام عليكم لا أحاول ذمكمبحال ولو كنتم حراصاً على دحضي
ولم أهج ذا التقوى على الأرض كلهاإِلى منتهى الاسلام في الطول والعرض
جزى اللّه عني بالجنان محمداًسليل حميد نجل بلج الرضى المرضي
فذاك هو الصافي النقي اعتقادهوذاك هو الحامي حمى الندب والفرض
رآى نصره في الحق فرضاً فقربتفوارسه في ساعة النصر والحض
وأختم قولي بالصلاة على الذيله الموقف المحمود في عرصة العرض