راتنا وقد لثنا علينا العمائما

راتنا وقد لثنا علينا العمائماوقمنا إلى الهيجا نهز الصوارما
فقالت ودمع العين كالدر دارجعلى خدها قف قف مكانك قائما
اسرَّ الذي أخفيت أعلن أذع بماكتمت ورح في ذمة اللّه سالما
وتلك عروس كنت شهر أهجرتهاوتسع سنين في الأسرة آثما
ألمت بنا إحدى الليالي وقد سقتمن البان جعدا أسود اللون فاحما
وللحلي ابراق عليها وعطرهاينبه للتعناق من كان نائما
فهمت بها نفسي وقمت معارضاًلها بعد ما ولت تجرُّ الاتاحما
فماشيتها تحت الظلام وإنهاوأياي محروسان نخشى الاكالما
فرمت الذي قد رمت منها ولم أكنلسلب سرابيل الخبيئة رائما
وقمت كمثل السارق الحادق الذيتسلل من قوم نيام دراهما
فإن نهضت بعدي بحمل فإنهلمن سبب الأمر الذي كنت رائما
وإن هي لم تحمل فلا بأس لم ارملاظهار هذا السر إلاّ مكارما
وتعلم عرسي أنني لا أخونهابسرّ وإن لو خنت ما كنت كاتما
على أنني في منزل غير دارهاوأخبر أني كنت قد قمت صارما
واختم قولي بالصلاة على الذيبه كان ربي للنبوءة خاتما