📜 قصيدة لـ إإبراهيم الرياحي📚 مؤلف عثماني

كل امرئ ساع إليه منونه

كُلُّ امرئٍ ساعٍ إليه مَنونُهلاقٍ جَزَا ما قَدَّمَتْهُ يمينُه
فارْجِعْ إلى مَرْضَاةِ ربّك قَبْلَ أَنْيبكي الْمُفَرِّطُ أن تخيَب ظنونُه
فالحزم في التّقوى فقط فَمَنِ اتَّقَىقَرَّتْ بغاية ما يرومُ عُيونُه
واعْمَلْ كأَحْمَدَ سِيضَةَ العملَ الذييلقاكَ ساعةَ وحشةٍ ميمونُه
قد كان بَرّاً مَلْجَأً لِمُؤَمِّلٍعفّاً تُقَضُّ من العَفَافِ جفونُه
حِلْف التّلاوة للكتاب ونِعْمَ مَنْكان التّلاوةَ للكتاب قرينُه
حَسَناً خلائقُهُ جَمِيلاً خَلْقُهُيُرْضيكَ منه حَرَاكُهُ وسُكُونُه
ثم استجاب لربّه لمَّا دعالِيَنَالَهُ مِنْ خيره مخزونُه
ولِلَمْحِ بَرْقِ الجود أبرق قُلْتُ فيتاريخه جادت ثراه مُزُونُه