حمدا لمن جعل الإجازة سلما

حمداً لمن جعل الإجازةَ سُلَّمَايَرِثُ المُجَازُ بنَيْلها نسباً سَمَا
وصَلاَتهُ وسلامُه أبداً علىخَيْرِ الورى متعلّماً ومُعَلِّمَا
ولآله وجميعِ أمّته الرّضىلا سيّما علماؤهم لا سيما
هذا وإنّ الفاضل ابْنَ سَلاَمةٍذاك الذي مَتْنَ الكَمَالِ تَسَنَّمَا
هَشَّتْ إلى نَيْلِ الإجازة نَفْسُهُلمّا رآها للأفاضل مَغْنَمَا
فمن الفقير لها الْتجَا مَعْ أنّنيما كنتُ للظّمآنِ فيها مَعْلَمَا
لكن رَجَوْتُ تَشبُّهاً برجالهاآبائِنا العُلَمَا وَمَنْ يُشْبِهْ فَمَا
فأقول إنّي قد أَجَزْتُ له بلاثني روايةَ ما يصحّ لِيَ انتما
مُوصٍ كما أُوصيت بالتّقوى التيأوصى بها القرآن نصّاً مُحْكَمَا
من كلّ ما أدريه وأرويه لاالجُعفيّ أَقّصِدُه فقط أو مُسْلِمَا
وبدعوةٍ منه بقلبٍ حاضرٍأرجو بها حُسْنَ الختام مُكَرَّما
واللّهِ إبراهيمُ يحمَد مُهْدِياًأَزْكى الصّلاة على الرّسول مُسَلِّمَا