وكنا متى ما نلتمس بسيوفنا

وكنّا متى ما نلتمس بسيوفِناطوائلَ ترجعنا وفينا الطَّوائِل
ويأمن فينا جارنا وعيونناوترقد عنا في المُحول العواذل
نهمّ فتعطينا المنايا قِيادَهاوتُلقي إلينا ما تُكِنّ المعاقل