📜 قصيدة لـ إإبراهيم الطباطبائي📚 مؤلف نهضوي
سرى طيف ريَّا بالعشي فحياهمهبّ نسيم البان يعبق رياه
تأوَّب من مغنى البخيلة زائراسخي مجاري الدمع امطر مغناه
وعاج على حصباء رملة عالجوما عالج لولا الخيال وحصباه
لذكَّرني نعمى وسالف ناعممن العيش في نعمى وما قد نسيناه
رعى اللَه ذياك الخيال الذي سرىسرى فرعى عهد الحمى ورعيناه
وما الطيف من ريَّا وان حلَّ بالحمىليشهد مضنى قد تعذَّر مرآه
بدا مثل ما يبدو الهلال لليلةٍعلى سقم لولا الانين لا خفاه
خليلي هل من لبثة بلوى النقاعلى ربع من يهوى هواي واهواه
لعليَ ارمي السرب منه بنظرةاذا عن ذاك الظبي فيه وخشفاه
وبالجزع يحلو لي بعينيَ شادناذا ما مشى في عاطل الترب حلاَّه
ولم اغد حتى تنظر العين غدوةعلى رامة ريماً تذبذب قرطاه
بداليَ هفهاف القميص مهفهفااغنّ غضيض الطرف احور احواه
بداليَ برَّاق المباسم اشنباًتمجّ سلاف الخمر منه ثناياه
اذا عزَّني كاس دهاق ببابلنهلت بمرحوق اعلَّ به فاه
وان فات منه العين شخص بملتقىامدّ يدي نحو الفؤاد فالقاه
فيا عين من تشكو له العين سهدهاويا قلب من يشكو له القلب بلواه
هل العين الا ما خلقت سوادهااو القلب الا ما خلقت سويداه
ابيت اسيرا في هواه مصفَّداوهل لأسيل الخد يطلق اسراه
طلعت له من يد رعاة مبادراًويا بعده مرمىً عليَّ وادناه
وجزت به ليلاً تضلّ به القطاعشية هادي الركب تلمع جوزاه
واحلى الهوى ما مرّ منه لعاشقٍكذاك الهوى العذري ما مرَّ احلاه
فمن ليَ في هذا الزمان بصاحبسليم نواحي الصدر طلقٌ محياه
هو القمر البدر المشعشع لو بدابجنح ظلام الليل قشَّع ظلماه
اشبِّه بدر التم في حسن وجههوليس لبدر التم في الحسن اشباه
ارى الفضل والمعروف والمجد والعلىاذا عدّدت لفظاً وذلك معناه
ومن يظهر الشكوى لغير صديقهيكن مثل من يشكو ليشمت اعداه
فلا تظهر الشكوى لمن لا تحبهوان هو قد افضى اليك بشكواه
