ألا مرحبا يا من ألم فراعا

ألا مرحبا يا من ألم فراعابغرته نفسا عليه شعاعا
لقد جددت عهد الصبا لى خريدةأتتنى فكانت للسرور جماعا
وكنت ثنيت العزم عن معهد الهوى وان كنت عند الغانيات مطاعا
فلما بدا لى طالع السعد بالتىحبيت بها عاد النزوع نزاعا
ولم لا أكن فيها خليعا وانهاهدية من فى المجد أطول باعا
أجل نعم ما قد زارنى من مهذبفتى ذكره فى الأرض عم وشاعا
ألا يا ابن ودى ان درا نظمتهتأرج سمط الشعر منه فضاعا
فمن للغوانى أن يقلدن مثلهوهيهات در القول ليس مباعا
ملكت به منى القياد واننىلاجدر من لبى المحب وطاعا
ومازلت حفاظا لمحض ودادكمولما يكن منى الوداد خداعا
لك الله يا من قد حبانى بغادةعليها كمال الحسن صار قناعا
لك الله قد أوليتنى منك نعمةلها قل جهدى فى جزاك وضاعا
فشرفت قدرى اذ عفا الدهر رسمهونوهت باسمى حين كان مضاعا
وأوجدت ذكرى بعدما كان عادماوأسكنته بعد الوهاد تلاعا
إلى الله أشكو ضعف عجزى عن الجزاوهيهات لو بعت الحياة بياعا
ولكن علمى أننى عنه عاجزشفيعى لديكم والضعيف يراعى
فهاك مقالا من محب ملكتهوألبسته منك الثناء قناعا
ودم سالما يا مؤنس القلب بعدماغدا موحشا فى ذا الزمان مراعا