📜 قصيدة لـ ججميل بثينة📚 مؤلف أموي
حَلَفتُ لَها بِالبُدنِ تَدمى نُحورُهالَقَد شَقِيَت نَفسي بِكُم وَعُنيتُ
حَلَفتُ يَميناً يا بُثَينَةُ صادِقاًفَإِن كُنتُ فيها كاذِباً فَعَميتُ
إِذا كانَ جِلدٌ غَيرُ جِلدِكِ مَسَّنيوَباشَرَني دونَ الشِعارِ شَريتُ
وَلَو أَنَّ داعٍ مِنكِ يَدعو جِنازَتيوَكُنتُ عَلى أَيدي الرِجالِ حَيِيتُ