📜 قصيدة لـ ججرير📚 مؤلف أموي
بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِوَغَدا الخَليطُ رَوافِعَ الأَعمادِ
لا تَسأَليني ما الَّذي بِيَ بَعدَمازَوَّدتِني بِلِوى التَناضُبِ زادي
عادَت هُمومي بِالأَحَصِّ وِساديهَيهاتَ مِن بَلَدِ الأَحَصِّ بِلادي
لي خَمسَ عَشرَةَ مِن جُمادى لَيلَةًما أَستَطيعُ عَلى الفِراشِ رُقادي
وَنَعوذُ سَيِّدَنا وَسَيِّدَ غَيرِنالَيتَ التَشَكِّيَ كانَ بِالعُوّادِ
أَن يَكشِفَ الوَصَبَ الَّذي أَمسى بِهِفَأَجابَ دَعوَةَ شاكِرٍ مِحمادِ
عَبدَ العَزيزِ غِياثَ كُلِّ مُعَصَّبٍمُتَرَوِّحٍ لِجَدا نَداكَ وَغادِ
وَإِذا الكِرامُ تَبادَرَت سُبّاقُهاقَصَبَ الرِهانِ سَبَقتَ كُلَّ جَوادِ
إِنَّ الزِنادَ إِذا خَبَت نيرانُهُأَورى الوَليدُ لَكُم بِخَيرِ زِنادِ
رَفَعوا البِناءَ بَنو الوَليدِ وَأَسَّسوابُنيانَةً وَصَلَت أُرومَةَ عادِ
مَن لَم يَجِد دَعَماً تُقيمُ عِمادَهُفَبَنو الوَليدِ دَعائِمي وَعِمادي
اللَهُ فَضَّلَكُم وَأَعطى مِنكُمُأَمراً يُفَقِّئُ أَعيُنَ الحُسّادِ