📜 قصيدة لـ ججرير📚 مؤلف أموي
ما بالُ جَهلِكَ بَعدَ الحِلمِ وَالدينِوَقَد عَلاكَ مَشيبٌ حينَ لا حينِ
لِلغانِياتِ وِصالٌ لَستُ قاطِعَهُعَلى مَواعِدَ مِن خُلفٍ وَتَلوينِ
إِنّي لَأَرهَبُ تَصديقَ الوُشاةِ بِناأَو أَن يَقولُ غَوِيٌّ لِلنَوى بيني
ماذا يَهيجُكَ مِن دارٍ تُباكِرُهاأَرواحُ مُختَرِقٍ هوجُ الأَفانينِ
هَل غَيرُ نُإيٍ مُحيلٍ في مَنازِلِهِمأَو غَيرُ أَورَقَ بَينَ المُثَّلِ الجونِ
يَمشي بِها البَقَرُ المَوشِيُّ أَكرُعُهُمَشيَ الهَرابِذِ حَجّوا بيعَةَ الزونِ
مُجاشِعٌ قَصَبٌ جوفٌ مَكاسِرُهُصِفرُ القُلوبِ مِنَ الأَحلامِ وَالدينِ
يُنَفِّشونَ لِحاهُم بَعدَ جارِهِمُلا بارَكَ اللَهُ في تِلكَ العَثانينِ
قالَت قُرَيشٌ وَلِلجيرانِ مَحرَمَةٌأَينَ الحَوارِيُّ يا فَيشَ البَراذينِ
بِالحَقِّ أَندُبُ يَربوعاً وَتَرفَعُنيبِحَيثُ تَقصُرُ أَيدي مالِكٍ دوني
لا تَرهَبُنَّ وَراءِ ما حَيِيتُ لَكُمجَهلَ الغُواةِ وَخَلّوهُم وَخَلّوني
لَو في طُهَيَّةَ أَحلامٌ لَما اِعتَرَضوادونَ الَّذي كُنتُ أَرميهِ وَيَرميني
نَحنُ الَّذينَ لَحِقنا يَومَ ذي نَجَبٍوَالخَيلُ ضابِعَةٌ مِثلُ السَراحينِ
أَمسَت طُهَيَّةُ كَالمَجنونِ في قَرَنٍوَكانَ يَمشي بَطيئاً غَيرَ مَقرونِ
عِندي طَبيبٌ وَقَد أَحمى مَواسِمَهُيَكوي طُهَيَّةَ مِن داءِ المَجانينِ
ما بالُ عُقبَةَ خَضّافاً يُعَيِّبُنييا رَبُّ آدَرَ مِن مَيثاءِ مَأفونِ
يا عُقبَ إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ لَهُمنُعمى عَلَيكَ وَفَضلٌ غَيرَ مَمنونِ