📜 قصيدة لـ ججميل صدقي الزهاوي📚 مؤلف عثماني
فيك المدائح تحلوإذ أنت للمدح أهلُ
يجلّ كل فريقٍوأنت أنت الأجل
أنت الذي عمّ منهأهل العراقين فضل
لك الأكابر تعنولك الخصوم تذلّ
بك السياسة تزهوبك الرياسة تحلو
مهما يكن من خلافٍففيه قولك فصل
ما إن رايت كثيراًإلَّا وعنك يقل
كم قد فعلت فعالاًعلى علاك تدلّ
الناس منهم جوادٌوذو كمال وعدل
لكنما الفرد منهمعن كل ما فيك يخلو
في الكل يوجد جزءٌوليس في الجزءِ كلّ
بغداد أشرف أرضٍإذ أنت فيها تحلُّ
كأنما هي غمدٌكأَنما أنت نصل
زكوت فرعاً كما قدزكا لغرسك أصل
أبوك قد كان ليثاًوأنت لليث شبل
الانتقام يناديويل لخصمك ويل
ارحم فديتك فخرىخصما به زلّ نعل
اخلع نعالك يا خصمُ إنها قد تزلّ
غالبت بالجهل علماًوليس كالعلم جهل
لو أذعن الخصم قبلالكان للخصم عقل
لكنه لم يكن يعلم اقتدارك قبل
فكان حينئذٍ فيكبر له عنك شغل
عفوت عنه امتناناًلمّا بدا منه ذلُّ
يا أيها الخصم صبراًلا يُفزعَّنك هول
فإنما كل خطبٍدون المنية سهل
له يدٌ ونوالٌهما سحاب ووبل
له محيَّا جميلٌوصحبة لا تملّ
وفكرة بمساعيها المشكلات تحل
لولاه ما كان مجموعاً للفضائل شملُ
يا فخر كل فريقٍوعارضاً يستهلُّ
قد نلت رتبة مجدٍعلى المراتب تعلو
لما بلغت مداهاوأصبحت بك تغلو
ناديتُ يا مجد أرّخفخرى فريق يجلُّ