📜 قصيدة لـ ججرمانوس فرحات📚 مؤلف عثماني
للَه يومٌ في الرياضِ قطعتُهبحمى قويقٍ مثلَه لن أبصرا
والزَهر في تلك الرياض كأنهزُهر النجوم على بساطٍ أخضرا
والريح في فنن الأراك مُشَبِّبٌلما رأى الغصنَ المجردَ مُزهِرا
والغصن يرقص تحت أذيال الصَبافيكاد من طربٍ به أن يكسرا
والورق في أعلى الغصون كأنهاهمزاتُ قطعٍ قد علون الأسطرا
والسحب تبكي والبروق ضواحكٌكالعسكر المنصور يطردُ عسكرا
والماء في تلك الشعاب كأنهأَيمٌ جفولٌ قد أُخيف فأدبرا
ما زال يجمح من مداه جارياًحتى هوى من شاهقٍ فتكسرا