📜 قصيدة لـ ككعب بن زهير📚 مؤلف جاهلي
أَنّى ألَمَّ بِكَ الخَيالُ يَطيفُوَمَطافُه لَكَ ذِكرَةٌ وَشُعوفُ
يَسري بِحاجاتٍ إِلَيَّ فَرُعنَنيمِن آلِ خَولَة كُلُّها مَعروفُ
فَأَبيتُ مُحتَضِراً كَأَنِّيَ مُسلَمٌلِلجِنِّ رَيعَ فُؤادُهُ المَخطوفُ
فَعَزَفتُ عَنها إِنَّما هُوَ أَن أَرىما لا أَنالُ فَإِنَني لَعَزوفُ
لا هالِكٌ جَزَعاً عَلى ما فاتَنيوَلِما ألَمَّ مِنَ الخُطوبِ عَروفُ
صَفراءُ آنِسَةُ الحَديثِ بِمِثلِهايَشفي غَليلَ فُؤادِه المَلهوفُ
وَلَو أَنَّها جادَت لِأَعصَمَ حِرزُهُمُتَمَنِّعٌ دونَ السَماءِ مُنيفُ
لَاِستَنزَلَتهُ عَيطَلٌ مَكحولَةٌحَوراءُ جادَ لَها النِجادَ خَريفُ
دَعها وَسَلِّ طِلابَها بُجَلالَةٍإِذ حانَ مِنكَ تَرَحُّلٌ وخُفوفُ
حَرفٍ تَوارَثَها السِفارُ فَجِسمُهاعارٍ تَساوَكُ وَالفُؤادُ خَطيفُ
وَكَأَنَّ مَوضِعَ رَحلِها مِن صُلبِهاسَيفٌ تَقادَمَ جَفنُهُ مَعجوفُ
أَوحَرفُ حِنوٍ مِن غَبيطٍ ذابِلٍرَفَقَت بِهِ قَينِّيَةٌ مَعطوفُ
فَإِذا رَفَعتُ لَها اليَمينَ تَزاوَرَتعَن فَرجِ عوجٍ بَينَهُنَّ خَليفُ
وَتَكونُ شَكواها إِذا هِيَ أَنجَدَتبَعدَ الكِلالِ تَلَمُّكٌ وَصَريفُ
وَكَأَنَّ أَقتادي غَدا بِشَوارِهاصَحماءُ خَدَّدَ لَحمَها التَسويفُ
كَالقَوسِ عَطَّلَها لِبَيعٍ سائِمٌأَو كَالقَناةِ أَقامَها التَثقيفُ
أَفَتِلكَ أَم رَبداءُ عارِيَةُ النَسازَجّاءُ صادِقَةُ الرَواحِ نَسوفُ
خَرجاءُ جَوَّفَها بَياضٌ داخِلٌلِعِفائِها لَونانِ فَهُوَ خَصيفُ
ظَلَّت تُراعي زَوجَها وَطَباهُماجِزعٌ قَد اِمرَعَ سَربُهُ مَصيوفُ
يَنجو بِها خَرِبُ المُشاشِ كَأَنَّهُبِخِزامِهِ وَزِمامِهِ مَشنوفُ
قَرِعُ القَذالِ يَطير عَن حَيزومِهِزَغَبٌ تُفَيِّئُهُ الرِياحُ سَخيفُ
وَكَأَنَّها نُوبِيَةٌ وَكَأَنَّهُزَوجٌ لَها مِن قَومِها مَشعوفُ