📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي
وَكَثِيْرَةِ النَّغَمَاتِ تَحْسَبُهَافِي كُلِّ عُضْوٍ أُوتِيَتْ حَلْقَا
غَنَّتْ فَظَلْتُ إِخَالُنِي طَرَبَاًأَسْمُو إِلَى الأَفْلاَكِ أَوْ أَرْقَى
تَحْكِي أَنِيْنِي وَهْيَ سَالِيَةٌمَمَّا أَجِنُّ وَتَشْتَكِي عِشْقَا
وَتَرَى لَهَا عُودَاً تُعَانِقُهُوَكَلاَمُهُ وَكَلاَمُهَا وِفْقَا
لَوْ لَمْ تُحَرِّكْهُ أَنَامِلُهَاكَانَ الهَوَاءُ يُفِيْدُهُ نُطْقَا
جَسَّتْهُ عَالِمَهً بِحَالَتِهِجَسَّ الطَّبِيْبِ لِمُدْنَفٍ عِرْقَا
فَحَسِبْتُ يُمْنَاهَا تُحَرِّكُهُرَعْدَاً وَخِلْتُ يَسَارَهَا بَرْقَا