📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي

محبرة جاد لي بها قمر

مِحْبَرَةٌ جَادَ لِي بِهَا قَمَرٌمُسْتَحْسَنُ الخَلْقِ مُرْتَضَى الحُلُقِ
جَوْهَرَةٌ خَصَّنِي بِجَوْهَرَةٍنَاطَتْ بِهِ المَكْرُمَاتُ فِي عُنُقِي
بَيْضَاءُ وَالْحِبْرُ فِي قَرَارَتِهَاأَسْوَدُ كَالْمِسْكِ جِدُّ مُنْعَبِقِ
مِثْلُ بَيَاضِ العُيُونِ زَيَّنَهُمُسْوَدُّ مَا شَابَهُ مِنَ الحَدَقِ
كَأَنَّمَا حِبْرُهَا إِذَا نَثَرَتْأَقْلاَمُنَا طَلَّهُ عَلَى الوَرَقِ
كُحْلٌ مَرَتْهُ الدُّمُوعُ مِنْ مُقَلٍنُجْلٍ فَأَوْفَتْ بِهِ عَلَى يَقَقِ
خَرْسَاءُ لَكِنَّهَا تَكُونُ لَنَاعَوْنَاً عَلَى عِلْمِ أَفْصَحِ النُّطُقِ