📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي
أَنَا أَفْدِي الَّتِي تَغْدُوفَتَغْدُو الشَّمْسُ مُنْكَسِفَهْ
دَلاَلٌ نَظِيْرَ لَهُوَحُسْنٌ فَوْقَ كُلِّ صِفَهْ
تُرِيْكَ الصُّبْحَ مُقْبِلَةًوَجُنْحَ اللَّيْلِ مُنْصَرِفَهْ
وَتَحْسُدُ قَدَّهَا الأَغْصَانُ خَاطِرَةً وَمُنْعَطِفَهْ
وَتُضْمِرُ وُدَّ عَاشِقَةٍوَتُظْهِرُ زُهْدَ مُنْحَرِفَهْ
وَتَعْمُ أَنَّنِي دَنِفٌوَأَعْلَمُ أَنَّهَا دَنِفَهْ
وَيَمْنُعَها مِنَ الشَّكْوَىإِلَيْنَا أَنَّهَا صَلِفَهْ
شَيْخٌ لَنَا مِنْ مَشَايِخِ الكُوْفَةْنِسْبَتُهُ لِلْمَريضِ مَوْصُوفَهْ
لَوْ بَدَّلَ اللَّهُ قَمْلَهُ غَنَمَاًمَا طَمِعَ مِنْهُ فِي صُوفَهْ
