سيدي أنت مم شكواك قل لي

سَيِّدِي أَنْتَ مِمَّ شَكْوَاكَ قُلْ لِيأَمِنَ الدَّلِّ أَمْ مِنْ التَّتْرِيْفِ
لاَ يَهُولَنْكَ ذَا فَإِنَّ أَخَاكَ البَدْرَ مَا زَالَ مُولَعَاً بِالْكُسُوفِ
اِنْفِ ثِقْلَ السُّيُوفِ عَنْكَ فَمَا شَكْوَاكَ إِلاَّ مِنْ ثِقْلِ حَمْلِ السُّيُوفِ
وَاكْفِنَا عَقْدَكَ المَنَاطِقَ إِنَّاقَدْ رَثَيْنَا لِخَصْرِكَ المَخْطُوفِ
كَمْ عَذَلْنَا فِي السُّيُوفِ وَقُلْنَالَك مَا لِلْمَهَا وَحَمْلِ السُّيُوفِ
إِنَّما تَصْلُحُ المَهَا لِخُدُورٍوَنَعِيْمٍ وَلَذَّةٍ وَعَزِيْفِ