📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي
بَرَزَتْ وأترابٌ لها عُرُبٌفَجَعَلْتُ أصْرِفُ نَحْوَهَا النّظَرَا
كلٌّ يُقَدِّرُ أنْ أَمْلِكَهُوالله يعلمُ مَنْ لنا قُدِرَا
فَتَرَكْتُهُنَّ ومِلْتُ حيث رأَيْتُ القلبَ مالَ ووجّهَ البَصَرا
وَكَسَبْتُها عمداً بلا تِرَةِإلاّ هَوايَ ومثلُهُ وُتِرَا
هي بَدْرُهُنّ وَهُنّ أنْجُمُهَافَعَلاَمَ لا أتَخَيّرُ القَمَرَا
لكن مالكَهَا يُعَنّفُنِيوَأَسَاء حُكْماً فيَّ إذ قَدَرَا
فالدَّمْعُ يَذْرُفُ والفؤاد غدافيه لهِيْبُ الشَّوْقِ فاسْتَعَرَا
لا حسرةً بل رحمةً لِرَشاًأورثْتُهُ الأحزانَ والفِكْرَا
أما النهارُ فحائِرٌ قَلِقٌوالليلُ فِيْهِ يَكَابِدُ السَّهَرا
مترقِبٌ يَرْجُو مُعَاوَدَتيأفدِيْهِ مُنْتَظِراً ومُنْتَظِرا
ويرى شماتَةَ لا زِلْتُ عن طَلَبيإياه حتى أرْزُقُ الظَّفَرَا