ودعتها ولهيب الشوق في كبدي والبين

ودَّعْتُها ولهيبُ الشَّوْقِ في كبِدِيوالبَيْنُ يُبْعِدُ بين الرُّوحِ والجسَدِ
وَدَاعُ صَبَّيْنِ لم يمكن وداعُهُمَاإلا بلحظةِ عينٍ أوْ بَنَانِ يَدِ
وحاذَرَتْ أعينُ الواشِيْنَ فانْصَرَفَتْتَعَضُّ من غَيظِها العُنَّابَ بالبرْدِ
فكان أَوّلُ عَهْده العَيْنِ يومَ نَأْتِبالدَّمْعِ آخر عهدِ القلْبِ بالجِلْدِ
المزيد لـكشاجم

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالعباسي

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر