📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي
ضَحِكَتْ مِنْ شَيْبَةٍ ضَحِكَتْفِي سَوَادِ اللَّمَّةِ الرَّجِلَهْ
ثُمَّ قَالَتْ وَهْيَ هَازِلَةٌجَاءَ هَذَا الشَّيْبُ بِالعَجَلَهْ
قُلْتُ مِنء حُبِّيْكِ لاَ كِبَرٍشَابَ رَأْسِي فَانْثَنَتْ خَجِلَهْ
وَثَنَتْ جَفْنَاً عَلَى كَحَلٍهِيَ مِنْهُ الدَّهْرُ مُكْتَحِلَهْ
أَكْثَرَتْ مِنْهُ تَعَجُّبَهَاوَهْيَ تَجْنِيْهِ وَتَعْجَبُ لَهْ
كَيْفَ لاَ يَبْلَى شَبَابُ فَتًىتَقْطَعِيْنَ الحَبْلَ إِنْ وَصَلَهْ
مُفْرَدٌ بِالْبَثِّ مُصْطَبِرٌكُلُّ مَا حَمَّلْتِهِ حَمَلَهْ
وَهْيَ مِثْلُ البَدْرِ تَحْمِلُهُقَامَةٌ كَالغُصْنِ مُعْتَدِلَهْ
وَلَهَا لَحْظٌ تَظُنُ لَهُأَنَّهَا مِنْ قَهْوَةٍ ثَمِلَهْ
أَقْصَدَتْ قَلْبِي بِهِ فَمَضَىسَهْمُهُ فِيْهِ وَقَدْ قَتَلَهْ
قَدْ تَجَشَّمْتُ السُّؤَالَ فَمَانَفَعَتْنِي عِنْدَهَا المَسَلَهْ
وَشَكَوْتُ الوَجْدَ وَهْيَ بِمَاأَشْتَكِيْهِ غَيْرُ مُحْتَفِلَهْ
عَاذِلِي دَعْ عَنْكَ عَذْلَ فَتًىلَجَّ فِي عِصْيَانِ مَنْ عَذَلَهْ
أَنَا مَشْغُولُ الفُؤَادِ بِهَاوَهْيَ بِالْهِجْرَانِ مُشْتَغِلَهْ