📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي
بِأَبِي أَقِيْكَ مِنَ الحَوَادِثِ وَالرَّدَىيَا عُودُ بَلْ مِنْ طَارِقِ الحَدَثَانِ
فُجِعَتْ بِهِ غَرِدَ الأَنِيْنِ كَأَنَّهُصَبَّانِ مَهْجُورَانِ يَشْتَكِيَانِ
هَزِجَاً قِوَامُ لِسَانِهِ فِي أُذْنِهِيَا مَنْ رَأَى أُذُنَا قِوَامُ لِسَانِ
وَكَأَنَّ مَوْقِعَ زِيْرِهِ زِيْرَانِوَكَأَنَّهُ عُودَانِ يَصْطَخِبَانِ
وَمُخَفَّف الأَجْزَاءِ لَيْسَ لِجِرْمِهِوَزْنٌ يُمِيْلُ كِفَّةَ المِيْزَانِ
وَكَأَنَّ مِقْبَضَهُ جَبِيْرَةُ سَاعِدٍقَدْ فُصِّلَتْ بِالدُّرِّ وَالعِقْيَانِ
فِي صَدْرِهِ مِنْ ثَقْبِهِ عَيْنَانِوَبِنَحْرِهِ طَوْقٌ مِنَ الدَّسْتَانِ
لاَ غَرْوَ سَيِّدَةَ القِيَانِ فَأُنْسُنَايَبْقَى وَيَهْلِكُ سَيِّدُ العِيْدَانِ
