📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي
مَالُكَ مَوْفُورٌ فَمَا بَالُهُأَكْسَبَكَ التِّيْهَ عَلَى المُعْدِمِ
وَلِمَ إِذَا جِئْتَ نَهَضْنَا وَإِنْجِئْنَا تَطَاوَلْتَ وَلَمْ تُتْمِمِ
وَإِنْ خَرَجْنَا لَمْ تَقُلْ مِثْلَ مَانَقُولُ مِنْ تَوَدُّدِ المُكْرِمِ
مَا لَكَ سُلْطَانٌ فَتُزْهَى وَلَوْتَوَاضَعَ السُّلْطَانُ لَمْ يُذْمَمِ
إِنْ تَكُ ذَا عِلْمٍ فَمَنْ ذَا الَّذِيمِثْلَ الَّذِي تَعْلَمُ لَمْ يَعْلَمِ
وَلَسْتَ فِي الغَارِبِ مِنْ دَوْلَةٍوَنَحْنُ مِنْ دُونِكَ فِي المَنْسِمِ
وَكَنْتَ ذَا حُسْنٍ فَلَوْ حُكِّمَتْمَظْلُومَةٌ فِي ذَاكَ لَمْ تَظْلِمِ
وَسَتُّهَا تَعْلَمُ مَنْ تَشْتَهِيمِنَّا وَإِنْ مَالَتْ إِلَى الدِّرًهَمِ
وَقَدْ وُلِيْنَا وَغُزِلْنَا كَمَاأَنْتَ فَلَم نَصْغَرْ وَلَمْ تَعْظُمِ
تَكَافَأَتْ أَحْوَالُنَا كُلُّهَافَصِلْ عَلَى الإِنْصَافِ أَوْ فَاصْرِمِ